التمريض للجميع
اهلا و سهلا بكل الزوار الكرام

التمريض للجميع

التمريض علم وفن وروح وعطاء
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علاقة الحالة النفسية بالقولون العصبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sama



عدد المساهمات : 354
تاريخ التسجيل : 30/04/2011

مُساهمةموضوع: علاقة الحالة النفسية بالقولون العصبي   الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 6:28 am

اعزائي بما أنه...
خُمس أفراد المجتمع مصابون بالقولون العصبي، أي إن حوالي عشرين شخصا من كل مائة شخص ممن حولك مصابون بهذاالمرض. وفي أميركا وحدها تدل الإحصائيات على أن هذا المرض هو السبب وراء ثلاثة ملايين زيارة للطبيب في كل عام، وإن نصف مراجعي عيادة القناة الهضمية هم مرضى القولون العصبي..

.
أحببت أن أطرح هذا الموضوع للفائده ولمعرفة علاقة القولون العصبي بالحاله النفسيه ومعرفة أسباب وأعراض هذا المرض.. لان الكثير يعانون منه .

إذا.. ما هو هذا المرض واسع الانتشار؟ ما هي أسبابه وأعراضه؟ كيف السبيل إلى علاجه؟

لا
يعرف بالضبط سبب هذا المرض، ولكن يعتقد انه يرجع إلى عدة عوامل وراثية وبيئية ونفسية وغيرها.


تعريفه


متلازمة القولون العصبي عبارة عن اضطراب مزمن في وظيفة القناة الهضمية وخاصة الأمعاء الغليظة،(تسمى بالإنجليزية- القولون) ينتج عنه انتفاخ والآم في البطن، مع صعوبة في التبرز، ويتميز هذا، المرض بأنه ليس ناتجا عن أي خلل مرضي، أي أن الأعراض ليست بسبب التهاب أو جراثيم أو أورام أو غير ذلك، إنما هي ناتجة عن تقلصات واضطراب في حركة الأمعاء. ومن أهم سمات هذا المرض أنه مزمن ومتردد..أي أنه غالبا ما يستمر مع الإنسان لسنوات طويلة، وقد يبقى معه طول عمره، وتتردد الأعراض فتزداد في فترة معينة، وتخف في أخرى، أو تزول لفترة معينة، وتظهر مرة أخرى فيما بعد، وهكذا يلاحظ معظم المرضى أن الأعراض تزداد مع القلق واضطراب الحالة النفسية، كما انهم يشعرون بالتحسن أثناء الإجازات، وفي فترات استقرار الحالة النفسية.


علاقة الحالة النفسية بمتلازمة القولون العصبي

هناك علاقة وطيدة بين الحالة النفسية ومرض القولون العصبي، فالمرضى الذين يعانون من اكتئاب، يوجد عندهم القولون العصبي بنسبة أكبر من الأشخاص الآخرين كما يلاحظ أن معظم مرضى القولون العصبي، الذين يكثرون من التردد على المستشفى، يعانون أيضا من الاكتئاب أو القلق والخوف من الأمراض الخطيرة. بينما نجد أن مرضى القولون الذين لا يعانون من هذه الاضطرابات النفسية. لا يحتاجون كثيرا إلى مراجعة الطبيب، وهذا يدل على أن الذي يدفع مريض القولون إلى كثرة التردد على المستشفى هو المعاناة النفسية التي تصاحب المرض، هؤلاء المرضى، غالبا ما يحتاجون إلى مراجعة الطبيب النفسي.


الأعراض


هذه الأعراض لا تكون موجودة كلها عند جميع المرضى، ولكن قد يكون لدى أحد المرضى معظم هذه الأعراض والمريض الآخر ليس عنده سوى بعضها، فلكل مريض نمط معين من الأعراض
تتكرر عنده من وقت لآخر. ومن أهم هذه الأعراض:


آلام مزمنة في أي موضع من البطن، وأكثر ما تكون في اسفل البطن وانتفاخ في البطن، وخاصة بعد الوجبات.


كذلك اضطراب
في عملية التبرز وإمساك مع صعوبة في إخراج الفضلات، فأحيانا يخرج البراز على شكل قطع صغيرة جافة، وأحيانا يكون البراز سائلا يشبه الإسهال وتتقلب الحالة عند معظم المرضى بين الإمساك والإسهال، من وقت لآخر شعور بعدم الارتياح بعد الخروج من الحمام، حيث يشعر المريض بأن الفضلات لم تخرج كلها من بطنه وخروج مخاط أبيض مع البراز.


ولا تقتصر أعراض القولون العصبي على ما سبق، بل هناك أعراض كثيرة قد تحدث في أجزاء من الجسم، وقد ينزعج منها المريض، ولكن مهما عمل الطبيب من فحوصات، فإنه لا يجد أي سبب آخر ومنها شعور بالإرهاق والتعب العام وشعور بالشبع وعدم الرغبة في الأكل، ولو بعد مضي وقت طويل بعد الوجبة السابقة وآلام في أسفل البطن أثناء التبول، وأحيانا الشعور بالحصر وآلام أثناء الجماع وآلام شبيهة بوخز الإبر في عضلات الصدر والكتفين والرجلين وغيرها.


وهناك أمراض كثيرة،
غير القولون العصبي، قد يؤدي إلى مثل هذه الأعراض، والطبيب وحده، هو الذي يستطيع تشخيص مرضك بعد المعاينة وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.


أعراض ليست ناتجة عن مرض القولون العصبي

هذه
الأعراض لا يسببها القولون العصبي، فإذا حدث عندك شيء منها، أخي المريض، فعليك بمراجعة الطبيب لمعرفة السبب ثم العلاج: نقص سريع في الوزن وارتفاع درجة الحرارة وخروج دم أحمر مع البراز أو البول وتغير لون البراز إلى أسود كالفحم وإسهال متواصل حتى أثناء الليل وآلام متواصلة في البطن حتى أثناء النوم.


ما هو العلاج؟

إذا كان الطبيب قد أكد لك بأن مرضك هو القولون العصبي، فعليك أن تتذكر الحقائق التالية:

- هذا المرض ليس عضويا، بمعنى أننا لو فتحنا البطن وتفحصنا الأمعاء لوجدناها سليمة، ولهذا فإن الفحوصات التي يعملها لك الطبيب غالبا ما تكون نتائجها كلها سليمة.

- هذا المرض مزمن، وقد يستمر معك طوال العمر، فعليك أن تصبر وتحتسب الأجر عند الله، وتحاول أن تتكيف مع أعراض المرض.


-
لا تقلق أخي المريض فمهما طالت مدة المرض معك، فهو لن يؤدي إلى أي مضاعفات أو أمراض أخرى، فهو لا يؤدي إلى نزيف أو التهاب أو سرطان، ولا إلى غير ذلك.


- لا يوجد علاج يقطع هذا المرض ويشفيك منه، ولكن الطبيب سوف يصرف لك بعض الأدوية التي تخفف بعض الأعراض، وتساعد على تحملها وتمكنك من التعايش مع هذا المرض، والاستمرار في ممارسة أعمالك وحياتك اليومية بشكل طبيعي.

- لكل نوع من الأعراض ما يناسبه من الأدوية، ومن أهمها:

الإمساك وصعوبة التبرز:
تستعمل له الملينات التي تزيد نسبة الألياف
داخل القولون وتجعل البراز متماسكا، وتسهل خروجه عند قضاء الحاجة ، وتجعلك تشعر بالارتياح بعد التبرز، وهذه الأدوية لا يمتصها الجسم ولا تهيج الأمعاء ولا يضر استعمالها لمدة طويلة، ولكن قد لا يحس بفائدتها إلا بعد عدة أيام.


آلام البطن:
يستعمل لها الأدوية التي تهدئ من تقلصات الأمعاء، ولا داعي للاستمرار في استخدامها لمدة طويلة، ولكن احتفظ بها في المنزل، واستعملها عندما تشتد عليك الآلام.


الغازات وانتفاخ البطن: قد ينفع معها استخدام الكربون أو الملينات، وكذلك تجنب الوجبات الدسمة قد يساعد على تخفيف هذه المشكلة.


الإسهال:
يستعمل له مضاد الإسهال عند الضرورة.


وقد
يرى الطبيب انك تحتاج بعض المهدئات النفسية. أو إرسالك إلى طبيب نفسي، فلا تتردد في قبول ذلك، فإن النفس تمرض كما يمرض الجسم، وقد تكون الاضطرابات النفسية هي السبب في اشتداد أعراض القولون العصبي لديك.


ماذا عن الوجبات وأنواع المأكولات؟


ليس
هنالك ما يثبت فائدة اتباع حمية خاصة، أو نظام معين للأكل، فبإمكان مريض القولون العصبي أن يأكل بالطريقة التي يجد أنها تناسبه. ولكن ينصح المريض بشكل عام بالإكثار من السوائل والمأكولات الخضراء، التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف مثل؛ الخس، الجرجير، الخيار،الجزر..... وغيرها.

اتمنى تكونون استفدتو من الموضوع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علاقة الحالة النفسية بالقولون العصبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التمريض للجميع :: التمريض النفسي-
انتقل الى: