التمريض للجميع
اهلا و سهلا بكل الزوار الكرام

التمريض للجميع

التمريض علم وفن وروح وعطاء
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصوم وامراض القلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
teto



عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 04/05/2011

مُساهمةموضوع: الصوم وامراض القلب   الأربعاء مايو 04, 2011 3:06 am

بسم الله الرحمن الرحيم




أكثر أمراض القلب شيوعاً في وقتنا الحاضر
يمكن لمريض القلب أن يصوم ولكن يجب تحديد كل مرض على حدة كذلك ما ينطبق على مريض قد لا ينطبق على الآخر حتى لو تشابه المرض، فمثلاً جميع أمراض القلب الحادة وخاصة في بدايتها لا ينصح المريض بالصوم حتى تستقر حالته الصحية

أمراض القلب كثيرة، منها الذبحة الصدرية، وهي: عبارة عن ألم شديد في القلب ينتقل إلى الصدر والجزء الأيسر من الرقبة والذراع الأيسر، وقد يمتد إلى اليد اليسرى، وهو بسبب قصور في الدورة الدموية التي في الشرايين التاجية، وهذا قد يتطور إلى المرحلة الأخرى، وهي انسداد الشرايين التاجية مما يؤدي إلى توقف كامل في شريان أو أكثر من الشرايين التاجية، وهو ما يسمى بالجلطة القلبية، وهذا يؤدي إلى ضعف في عضلات القلب، وبالتالي قصور في وظيفته، وأسباب الانسداد هو تصلب الشرايين التاجية، وبالتالي ضيقها الذي يؤدي إلى تكون خثرة دموية داخل هذا الضيق، وبالتالي انسدادها وعدم السماح بمرور الدم خلالها.


الصوم عامل رئيس لعلاج أو على الأقل تحسين ارتفاع الضغط خاصة إذا ما التزم المريض بتعاليم الصيام الصحيحة

المرض الثالث،هو: مرض صمامات القلب، وقد يكون هذا حاداً نتيجة لجلطة في القلب أو مزمناً كما في روماتيزم القلب (الالتهاب الرئوي)، وهذا يؤدي إلى قصور في وظائف القلب، وقد يحتاج المريض إما تغيير الصمام أو ترقيعه جراحياً، هناك أيضاً التهابات صمامات القلب الجرثومية، وهو التهاب حاد يؤدي إلى ضعف في أداء القلب، وربما فشل كما يؤدي إلى إصابة أعضاء أخرى عن طريق انتقال خثرة جرثومية عن طريق الدم.


مريض الجلطة القلبية إن كانت حادة لا يستطيع الصوم لأنه غالباً يكون تحت العناية المركزة

ومن الأمراض القلبية أيضاً في عضلة القلب أو الفشل القلبي، وهو نهاية ما تقدم ذكره من أمراض القلب في حالة عدم معالجتها.


توجيهات وإرشادات لمرضى القلب
أنصح الأخ والأخت المسلمة بعدم الإفراط في الأكل، فمن المعروف طبياً أن كثيراً من النوبات القلبية المفاجئة تحصل أثناء أو مباشرة بعد الانتهاء من وجبة طعام كبيرة، وخاصة إذا كانت دسمة، كما أنصح البدناء والبدينات منهم بالإقلال من الوزن، ولعل الشهر الكريم يكون فرصة لبداية نظام غذائي جيد يكون فيه الامتناع عن الأكل والشرب الكثير، وبالتالي بناء جسم قوي غير مترهل وغير مثقل بالشحوم، كما أنصح مرضى القلب بالمتابعة الدقيقة في أخذ العلاج، وعدم الانقطاع عنه - أسأل الله للجميع الشفاء وقبول صوم هذا الشهر الفضيل-.


تأثير الصوم على القلب
من المعروف أن الإفراط في الأكل، وخاصة الأكل الغني بالدهنيات الحيوانية يؤدي إلى ارتفاع في نسبة الكولسترول والدهون الأخرى في الدم، وهذا يؤدي إلى ترسبها على جدران الشرايين في جميع الجسم بما فيها الشرايين التاجية، وهذا يسبب ضيقاً داخل الشرايين ويحدث ما يسمى بتصلب الشرايين، وهذا يعني تغير تكوينها من أوعية دموية مرنة إلى أنابيب صلبة، وقد يحصل انسداد في هذه الشرايين بسبب ترسبات الكوليسترول ويمنع وصول الدم إلى عضلة القلب، بعد هذه المقدمة نستطيع أن نستنتج أن الإفراط في الطعام خاصة الدسم منه يؤدي إلى مشاكل كثيرة في القلب، والإقلال من الطعام والصوم يؤدي إلى نقص امتصاص المواد الدهنية، وبالتالي نقص الكوليسترول، ويمنع - بإذن الله- حدوث تصلب الشرايين، أضف إلى ذلك أن الصوم يعطي راحة للقلب المتعب والضعيف وعدم تحميله زيادة عن طاقته، وأخيراً فإن المعدة المملوءة بالطعام تدفع الحاجب الحاجز إلى أعلى، وهذا يضيق التجويف الصدري ويقلل من أداء الرئة والقلب.

هل يمكن لمريض القلب أن يصوم؟
على وجه العموم الإجابة نعم، ولكن يجب تحديد كل مرض على حدة، كذلك ما ينطبق على مريض قد لا ينطبق على الآخر حتى لو تشابه المرض، فمثلاً جميع أمراض القلب الحادة، وخاصة في بدايتها لا ينصح المريض بالصوم حتى تستقر حالته الصحية، فمريض الذبحة الصدرية المستقر الحالة يستطيع- بإذن الله- الصوم مع ترتيب العلاج ليكون في وقت الإفطار والسحور، وهذا يقرره طبيب مسلم متخصص في مجاله.

أما مريض الجلطة القلبية فإن كانت حادة فلا يستطيع المريض الصوم؛ لأنه غالباً يكون تحت العناية المركزة، ويحتاج إلى أدوية ومغذيات كثيرة في أوقات متقاربة، أما بعد استقرار الحالة فينطبق عليه ما ينطبق على غيره، فإذا كانت الأدوية التي يأخذها المريض تؤخذ مرة في اليوم أو مرتين على أوقات متفاوتة وطويلة فيمكن- بإذن الله- صيامه، يقول - تعالى- في سورة الحج: "وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ" (الحج: من الآية78).

وينطبق هذا الموضوع على جميع الحالات المرضية للقلب، فإذا كانت الحالة مستقرة ورأى الطبيب المسلم المتمكن أن المريض يستطيع الصوم مع أخذ العلاج بانتظام فذلك أولى دون شك، ويجب على المريض ألا يخاطر بصحته، ويدعي المقدرة مع عجزه عن ذلك، والله - سبحانه وتعالى- يقول: "وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ" (البقرة: من الآية195).

وماذا عن ارتفاع ضغط الدم؟
بالنسبة لارتفع ضغط الدم فأسبابه عديدة – وللأسف- فأكثرها غير معروف، ولكن من الأسباب المعروفة السمنة وتصلب الشرايين نتيجة ترسب الكوليسترول، بعض أمراض الكلى، أمراض الغدة الجاركلوية كل هذه الأسباب وغيرها تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم الشرياني وهذا قد يؤدي إذا ترك دون علاج، وخاصة إذا كان الارتفاع شديداً إلى تلف أعضاء كثيرة منها الكُلى والقلب، وقد يؤدي إلى نزيف في المخ أيضاً.

وعلاج ارتفاع الضغط يكون في البداية عن طريق الإقلال من الأكل لتلافي حدوث السمنة التي تزيد من مشاكل ارتفاع الضغط، كما يوصي بالإقلال من الملح؛ لأنه يزيد تجمع السوائل في الأوعية الدموية، وبالتالي ارتفاع الضغط، يتضح مما سبق أن الصوم عامل رئيس لعلاج أو على الأقل تحسين ارتفاع الضغط خاصة إذا ما التزم المريض بتعاليم الصيام الصحيحة، وابتعد عن الإكثار من الأكل عند الإفطار وعند السحور، ففي هذه الحالة سوف ينقص وزنه - بإذن الله- وسوف تتحسن حالته الصحية تبعاً لذلك، أيضاً الصوم عن السوائل خلال النهار بلا شك سوف يقلل من كمية سائل الدم في الأوعية الدموية، وبالتالي يخفض الضغط تبعاً لذلك.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nooor



عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 09/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: الصوم وامراض القلب   السبت مايو 28, 2011 3:28 pm



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصوم وامراض القلب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التمريض للجميع :: تمريض العنايه المركزه-
انتقل الى: