التمريض للجميع
اهلا و سهلا بكل الزوار الكرام

التمريض للجميع

التمريض علم وفن وروح وعطاء
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  اخطاء ومضاعفات التخدير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 27/04/2011

مُساهمةموضوع: اخطاء ومضاعفات التخدير   الجمعة أبريل 29, 2011 8:43 pm




المضاعفات تختلف من مريض لآخر وأسباب الخطأ بشرية غالباً

لم تكن الفنانة الراحلة سعاد نصر أولى ضحايا التخدير، فقد سبقها الكثيرون
الذين فقدوا حياتهم أو أصيبوا بحالات مرضية كالشلل الناتج عن التخدير، إلا
أن التخدير يعد من أهم الانجازات العلمية التي تحققت في المجال الطبي، حيث
لعب دوراً فعالاً في تسهيل علاج الكسور والعمليات الجراحية والتخفيف من
شدة الألم لدى المرضى الذين لو أجريت لهم الجراحة من دون تخدير لتمنوا
الموت على استمرار الألم، لذلك يتم اللجوء الى وضع المريض تحت التخدير قبل
مباشرة العمل الجراحي، إلا أن الأمر يحتاج الى وسائل فائقة العناية للتأكد
مسبقاً من أن حالة المريض تتحمل وضعه تحت التخدير حتى لا يصاب بأية
مضاعفات ناتجة عن سوء التخدير.


“الصحة والطب” استوضحت آراء عدد من الأطباء المتخصصين في طب التخدير من
مختلف دول العالم وذلك خلال مشاركتهم في مؤتمر دبي الدولي للتخدير
والعناية المركزة الذي عقد مؤخراً في دبي لمدة ثلاثة أيام متتالية، حيث
اجمع الأطباء كافة على ان الأخطاء في طب التخدير واردة الحدوث إلا أنها
نادرة من التقدم في وسائل التخدير. كما أجمع الأطباء على أهمية الالتزام
بالمعايير العالمية لتجنب الأخطاء في التخدير، اضافة الى تدريب الاخصائيين
بشكل دائم تماشياً مع التطور الجاري.

الأخطاء الشائعة

ويوضح الدكتور محمد أحمد برير، رئيس قسم التخدير في مستشفى راشد في دبي،
إن غالبية افراد المجتمع لديهم رهبة من التخدير، إلا أنه وفي المقابل
تطورت أدوية التخدير حيث لم تعد تشمل مضاعفات جانبية، وبذلك انخفضت اخطاره.

وأشار الى أنه يمكن تجنب اخطار التخدير التي قد تصيب المريض مثل الحساسية
تجاه الدواء المستخدم لدى معرفة تاريخه الطبي، كما أن المريض قد يصاب
بمشاكل صحية ليست ناتجة عن التخدير بل بسبب اصابته بأمراض قلبية على سبيل
المثال حيث انه لا يحتمل التخدير في هذه الحالة.

وعن احتمال وقوع اخطاء بشرية في التخدير أكد الدكتور برير أنها ليست واردة
في الوقت الحالي لتوفر أنظمة الجودة في المستشفيات حول كيفية تخدير
المريض، إضافة الى التصرف في حال حدوث مضاعفات الأمر الذي يقلل من الأخطاء.

وتابع حديثه عن مضاعفات التخدير قائلاً: إنها قد تصل الى هبوط في القلب
والنبض أو هبوط في ضغط الدم، وفي احيان اخرى يصاب المريض بمضاعفات خلال
العملية لدى ادخال الأنبوب الى الفم، الأمر الذي قد يسبب كسوراً في أسنانه.

وبالنسبة للتخدير النصفي حول النخاع الشوكي، أوضح ان المريض قد يصاب بشلل،
مشيراً الى أهمية دراسة عدة جوانب قبل اعطاء المريض للتخدير الموضعي لمنع
اصابته بالمضاعفات ومنها الشلل، إلا أنها نادرة الحدوث. وكشف الدكتور برير
عن سعي دائرة الخدمات الصحية في دبي للوصول الى مرحلة الاحتراف الدولي،
مشيراً الى خطة لتطوير رعاية المرضى بدأت منذ خمس سنوات، حيث ادخلت اجهزة
حديثة لقسم التخدير في مستشفى راشد يجري برمجتها الكترونياً تمكن المريض
من التغلب على الألم من خلال التحكم بجرعات الأدوية التي يتم وصفها له من
قبل الطبيب.

وعن النصائح التي يقدمها الدكتور برير لاخصائيي التخدير بهدف تجنب الوقوع
في الأخطاء الطبية، أشار الى أهمية تحكيم الضمير لكون المريض وضع حياته
بين أيدي الطبيب، وعدم ترك المريض الى حين استرداد وعيه مع مراقبته بشكل
دائم، وضرورة تطوير اخصائي التخدير لنفسه من خلال البحث عن كل ما هو جديد
في طب التخدير، وتوفير انظمة في المستشفيات حول التعامل مع المضاعفات في
حال حدوثها وتجنبها.

وأضاف: إن مضاعفات الاخطاء قد تحدث مع أي علاج بشري، إلا أن أكثر الاخطاء
الشائعة في كافة دول العالم استبدال دواء تحذير مكان دواء آخر عن طريق
الخطأ.



مخاطر حقنة الظهر


ومن جانبه تحدث الدكتور عبدالله كعكي استشاري تخدير وعلاج آلام، رئيس وحدة
علاج الآلام في مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة في المملكة العربية
السعودية، عن علاج الآلام المزمنة لدى مرضى الأورام السرطانية. وقال:
للأسف فإن علاج الآلام في البلاد العربية يعد من الأمور المهملة حيث ان
هناك اعتقاداً سائداً أن الألم جزء من المرض يجب التعايش معه، بينما الأمر
غير ذلك في دول الغرب حيث أن الألم مرض لا بد من علاجه.

ويضيف: الألم لا يعالج بالطريقة الصحيحة، الأمر الذي يؤثر في المريض
جسدياً ونفسياً بحيث ينتقل ذلك التأثير الى الأسرة والمجتمع، وأضاف: كما
كان هناك اعتقاد سائد لدى العالم ان الطفل دون عامه الأول لا يستطيع
الشعور بالألم، الأمر الذي لا يستوجب علاجه، إلا أنه اتضح ان الطفل وهو
جنين يستطيع الشعور بالألم منذ بلوغه 26 أسبوعاً في رحم أمه، الأمر الذي
يؤكد أهمية علاجه.

أما عن الأخطاء في طب التخدير فأوضح الدكتور كعكي انه مع توفر الامكانات
كالاجهزة المتطورة ومعدات التخدير والأدوية والعقاقير المستخدمة لتخدير
المرضى، فقد أصبح من النادر جداً وقوع اخطاء طبية في عملية التخدير، غير
أن البعض ما زال يرتكب اخطاء تتسبب بإغماء المرضى أو اصابتهم بالشلل نتيجة
التخدير.

واشار الى ان معظم الروايات التي تنتشر بسرعة بين ابناء المجتمع فيها نوع
من المبالغة، إلا أنه من المؤكد وجود اخطاء يرتكبها اخصائيو التخدير أو
تكون نتيجة الأجهزة المستخدمة لذلك الأمر.

ولفت الى كيفية تجنب اخطاء التخدير باستخدام اجهزة ومعدات حديثة واجراء
فحص دوري لها بهدف تلافي أي تقصير في العمل، اضافة الى تدريب اطباء
التخدير بشكل صحيح للعمل كمتخصص تخدير لحصر عملية الاخطاء، وكذلك زيادة
الوعي الطبي لدى أفراد المجتمع.

وتابع الدكتور كعكي حديثه عن مخاطر التخدير التي قد تصيب المرضى فقال: إن
مضاعفات التخدير عديدة، وهي قد تؤدي الى وفاة المريض في حال حدوث قصور
الأجهزة المستعملة أو في حال حدوث اخطاء بشرية إلا أنها نادرة الحدوث.

وعن مخاطر حقنة الظهر المستخدمة للتخدير النصفي أوضح انه غالباً ما يطغى
لدى العامة ان هذه الحقنة تسبب الشلل بينما هذا الأمر ليس حقيقياً، وأشار
الى حالتين مرضيتين في بريطانيا اصيبتا قديماً بالشلل نتيجة التخدير
النصفي، إلا أنه تبين ان حالة الشلل كان نتيجة استخدام منظف للجلد يسبب
نوعاً من السمومية للاعصاب، الأمر الذي سبب الشلل للمريضتين، ومنذ ذلك
الحين وحتى الآن ما زالت فكرة حقنة الظهر مسيطرة على عقول العامة بأنها
تسبب الشلل.

وتحدث الدكتور كعكي عن طرق علاج الألم لدى مرضى الأورام السرطانية، ومنها
استخدام عقاقير مسكنة للألم حيث انها لا تسبب الادمان، والتخدير الموضعي
أو النصفي، وزرع مضخات لايصال العقار المسكن على مدى الساعة لمنطقة الألم،
الى جانب استخدام اجهزة ذات ذبذبة عالية التردد لتسكين الألم.



التخدير بصورة صحيحة

ويرى الدكتور وليد اليافي رئيس قسم العناية المركزة في مدينة الملك
عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بجدة ان أخطاء التخدير في العصر الحديث تعد
أقل خطراً ألف مرة على الأقل من اخطاء القيادة على الطرقات السريعة،
مشيراً الى دراسة جمعت بين اخطاء التخدير واخطاء القيادة اظهرت ان احتمال
حدوث الحوادث في طب التخدير قليلة اذا جرى الأمر بطريقة صحيحة مقارنة مع
الحوادث المرورية، كما ان للتخدير وسائل واجهزة وكوادر متدربين لتقديم هذه
الخدمة، حيث ان اعداد طبيب التخدير والاجهزة المتطورة تقلل من الاخطاء
بنسبة كبيرة مثل سائق المركبة اذا تدرب بصورة صحيحة.

ويضيف: ان احتمال الوفاة نتيجة التخدير تتراوح من 1 - 400 ألف بينما تصل نسبة الوفاة نتيجة حوادث السيارات 1 - 4 آلاف.

وعن حالات الانعاش القلبي للمرضى ذوي الأمراض القاتلة التي لا يرجى شفاؤها
تحدث الدكتور اليافي أن هناك دراسة اجريت في المستشفى مبنية على فتوى صدرت
عام 1990 تنص على أن مهمة الأطباء هي علاج الأمراض القابلة للعلاج وعدم
التدخل في عمليات الانعاش المتقدمة بالحالات التي لا يرجى لها الشفاء،
وذلك بهدف منع إهدار الموارد البشرية والطبية كون العلاج المركزي مكلفاً
من ناحية مادية ومؤلماً للمريض نفسه.

أخطاء لا يمكن تجنبها

وفي السياق ذاته يقول الدكتور محمد كمال حسين رئيس قسم التخدير والعناية
المركزة في مستشفى العين إنه يمكن تفادي اخطار التخدير من خلال التزام
الطبيب بالمعايير والقياسات العالمية المعمول بها على مستوى العالم، وبذلك
لا تتعدى مخاطر التخدير نسبة 1% مقارنة مع مخاطر الحوادث المرورية، كما ان
هناك اخطاء من الممكن تفاديها مثل تجهيز غرفة العمليات بكافة المستلزمات
والتأكد من صلاحيتها بل تجربتها قبل اجراء العملية للمريض.

وأشار الى أنه وفي المقابل هناك اخطاء لا يمكن تجنبها مثل خطورة حالة
المريض، وتوقع حدوث مضاعفات خارجة عن سيطرة طبيب التخدير، موضحاً أن إحدى
الحالات التي جرى التعامل معها مؤخراً في مستشفى العين تعود لشاب أصيب
بطعنة في الوريد الأساسي في الرقبة، وكانت اصابته عميقة، اضافة الى عدم
وجود قياس ضغط دموي لديه فور حضوره الى قسم الحوادث، الأمر الذي كان يؤكد
اشرافه على الوفاة، إلا أننا تمكنا وخلال اسرع وقت من انعاشه ونقله لغرفة
العمليات حيث جرى التعامل مع النزيف الحاد بفتح الصدر الجانبي وآخر في
أعلى الرقبة ومن ثم تعويض المريض ب12 وحدة من الدم ومشتقاته.

ويتابع: بعد ذلك تم نقل المريض الى وحدة العناية المركزة لمتابعة العلاج،
إلا أننا لم نفقد الأمل بانعاشه، مشيراً الى أنه لو أصيب بأية مخاطر فإن
الأمر يعود لخطورة حالته وليس نتيجة لخطأ طبي.

وذكر الدكتور حسين ان مضاعفات التخدير بشكل عام تنتج عن نقص الأوكسجين
الحاد ولفترة طويلة حسب مفهوم الطب والتي تزيد على اربع دقائق، وفي حالة
عدم انعاش المريض خلال هذه الدقائق ينتج عنه توقف التغذية الدموية للمخ،
واذا لم يفقد المريض حياته في هذا الوقت يدخل في حالة غيبوبة دائمة.

وأوضح أن مخاطر التخدير العام تعد أكثر من مخاطر التخدير الموضعي، مشيراً
الى نصح كل مريض باستبعاد تفضيله للتخدير العام كونه لا يريد أن يعيش
اجواء العملية، إلا أنه يدور في طب التخدير حالياً اللجوء الى التخدير
الموضعي طالما أنه الأفضل، الأمر الذي تجنب حدوث مضاعفات التخدير العام.

ويضيف: يجري تحديد كمية المخدر المعطاة للمريض حسب عدة معايير وهي العمر
والطول والوزن والحالة الطبية، وفي حالة الالتزام بها يكون التخدير بلا
مضاعفات بنسبة 100%، اضافة الى توفر أحدث اجهزة التخدير والمتابعة، كذلك
وحدات العناية المركزة.

وأشار الى ندرة وقوع مضاعفات طبية نتيجة التخدير خاصة مع توفر ادوية
التخدير التي يكاد لها آثار جانبية أو مضاعفات على المريض حيث أنها لا
تشكل أية خطورة على حياته.

أما بالنسبة لآخر الدراسات العلمية فقال الدكتور حسن إنه تم اجراء دراسة
لمدة عامين على 80 مريضاً في مستشفى العين حول تخفيف الألم لدى مرضى
جراحات المناظير الذين خضعوا لاستئصال المرارة.

وأشار الى أن هذه الدراسة تمحورت حول فعالية الدواء المستخدم والوقت
الأمثل لاعطاء المريض هذا الدواء بهدف تحقيق الفائدة العظمى منه، وقد
أظهرت نتائجها فعالية الدواء، وأن الوقت المفضل لتناوله هو قبل حدوث الألم
المتوقع عند نهاية العملية.

وأضاف: أن الدواء لم يسجل أية مضاعفات جانبية كالحساسية واضطرابات النبض والضغط لأي مريض.



مضاعفات التخدير

ويقول الدكتور كريستوف شتاين استشاري التخدير في جامعة شاريتيه في برلين
من جانبه ان التخدير هو ما يحتاج إليه المريض قبل دخوله لغرفة العمليات
بهدف تخفيف الألم، ومن ثم فقدان الوعي خلال اجراء العملية، اضافة الى
مساندة الأعضاء الحيوية مثل القلب والرئتين.

وأشار الى أن الأدوية الحديثة التي تعنى بالتخدير لها تأثير مباشر في الجسم من دون مضاعفات طبية.

وأضاف: تكمن أهمية مراقبة المريض بعد تناول للمادة المخدرة في مراقبة عمل
اعضاء الجسم الحيوية كالدماغ والرئة والتنفس حيث ان هناك عدة أساليب
للتنفس الصناعي تختلف عن التقليدي، كذلك توفر اخلاقيات انعاش القلب والرئة
بعد الانتهاء من العملية.

وذكر الدكتور شتاين ان واحداً من أصل ألف مريض يفقد حياته نتيجة تأثير المخدر، في حين تعود الأسباب الأخرى للجراحة وتأثيرها.

ولفت الى أن الاخطاء في طب التخدير ترتبط باشخاص يقومون بإعطاء التخدير
للمريض، وهي بذلك تعد اخطاء بشرية قد تؤدي الى الشلل أو الوفاة.

وأشار الى ان للتخدير العام والموضعي والنصفي عدة مضاعفات متعارف عليها في
الوسط الطبي حيث ان مضاعفات التخدير العام تشمل الدوار والتقيؤ أو الشعور
بآلام في الحلق بسبب الأنبوب الذي كان موجوداً فيه وفي احيان اخرى يؤدي
الى تكسر الأسنان.

أما بالنسبة للتخدير الموضعي فإن مضاعفاته تشمل الصداع وجرح العصب لدى حقن
المخدر إلا أنه نادر الحدوث، في حين تتضمن مضاعفات التخدير النصفي الاصابة
بالشلل إلا أنه نادر الحدوث لتطور الطب في هذا المجال.

ويؤكد الدكتور شتاين ان التخدير بشكل عام يعد آمناً للمريض نتيجة تطور الأجهزة والأدوية ولتوفر المراقبة الحديثة.

منقول للفائدة

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashrafkamal77.forumarabia.com
nooor



عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 09/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: اخطاء ومضاعفات التخدير   السبت مايو 28, 2011 3:12 pm




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريهام



عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 02/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: اخطاء ومضاعفات التخدير   الإثنين يونيو 13, 2011 4:45 pm

تسلم ايديك على المجهود الرائع ومنتظرين المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اخطاء ومضاعفات التخدير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التمريض للجميع :: تمريض العمليات و الافاقه و المناظير-
انتقل الى: